الجمعة، 13 نوفمبر، 2015

لا تعليق

الشوارع الذكية

قرأت في مجلة ناشونال جيوغرافيك العربية في عدد شهر نوفمبر ٢٠١٥ فقرة من أحد مواضيع العدد التي تتحدث عن موضوع المناخ بعنوان ( الشوارع الذكية):

( بنت مدينة "شيكاغو" ما دعاه مسؤولوها " الشارع الأكثر خضرة في أميركا" وهو شارع يمتد لمسافة 3.2 كيلومتر ، يجد فيه المرء أن المسارب المخصصة للدراجين ولركن السيارات مرصوفة بنوع من الإسمنت يمتص الضبخان ( الضباب الدخاني) . أما أرصفة المشاة فمصنوعة من مواد أعيد تدويرها، فيما تستمد مصابيح الشارع طاقتها من الرياح والشمس. أما أحواض الشارع المزروعة، فتعمل الى تنحية مياه الأمطار عن مجاري الصرف الصحي المثقلة أثناء العواصف. ويستهلك الشارع الذي خضع للتجديد، طاقة تقل 42 بالمئة عما كان يستهلك سابقا، علما أن تكاليف بنائه كانت أقل 21 بالمئة من تكاليف مشروع شارع تقليدي٠).



الفكرة رائعة جدا ومهمة وأقل تكلفة أتمنى تطبيقها بكثرة عالميا

ملاحظة: الصورة من موقع غوغل 


دمتم بود

الخميس، 24 سبتمبر، 2015

لا تعليق

تهنئة

أحببت أن أهنئكم بمنسابة عيد الأضحى

فكل عام و أنتم بخير 
وتقبل الله طاعتكم
وعيدكم مبارك



ملاحظة: الصورة من موقع غوغل

الجمعة، 18 سبتمبر، 2015

لا تعليق

مكتبات في متناول اليد

لمن يريد أن يقرأ كتابا فمن البديهي أن يفكر بالذهاب إلى إحدى المكتبات القريبة ليختار كتابا يقرأه أو يشتري كتابا سمع عنه فأعجبه موضوعه.... وقد يتعذر البعض بضيق الوقت وأنه بعض الكتب قد تكون غالية الثمن.

مع ذلك هناك حل بسيط جدا.

ماذا لو كانت المكتبة في متناول يدك!!!

لن أقول لك استخدم حاسوبك المحمول وقم بتصفح المواقع ،،، لا ولكن هناك طريقة أبسط وأسهل فكل ما عليك أن تفعله هو أن تستخدم هاتفك المحمول.

الكثير من الأشخاص يمتلك هاتف ذكي إما أن يعمل بنظام الأندرويد أو ال ios وفي كل الحالتين كل ما عليك هو أن تتصفح بعض المواقع والمدونات وتختار كتابا وتقوم بتحميل على هاتفك المحمول.

وأغلب الكتب بصيغة ال pdf و علاوة على ذلك فهي مجانية ، فماذا بعد؟؟؟؟؟

ولمن لا يمتلك الكثير من وقت الفراغ تستطيع أن تقرأ كتابا من 200 صفحة كل شهرين ولن يأخذ ذلك منك أكثر 5 دقائق يوميا وبذلك تستطيع أن تقرأ ستة كتب مختلفة المواضيع أو لموضوع واحد سنويا وكل ما عليك فعله هو استخدام هاتفك المحمول.

دمتم بود

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

لا تعليق

كن دقيقا

سمعت مرة من أحد الأشخاص في اليوتيوب يتحدث عن دراسة حول سبب عدم قيامنا بكثير من الأشياء التي نخطط لها، بمعنى أحيانا يخطط الشخص أن يذهب لمركز التسوق ثم لا يذهب، أو يقرر الطالب أن يذاكر لمادة ما ثم لا يفعل ذلك، تقرر إحداهن أن تزور صديقة أو قريبة فلا تفعل، يخطط شخص لسفر ولا يفعل ذلك..... فما هو السبب؟؟؟

توضح الدراسة أنه إذا خططت لفعل أمر أو نشاط تريد تنفيذه فحدد وقتا لذلك.

مثلا: أريد أن أذاكر
حدد أكثر: أريد أن أذاكر غدا الساعة السابعة مساء مادة التاريخ

مثال آخر: أريد أن أزور صديقي
حدد أكثر: أريد أن أزور صديقي اليوم في الساعة السادسة مساء

توضح الدراسة أن تحديد الوقت عامل مهم في تنفيذ الأعمال والخطط، شخصيا لا أعلم مدى صحة هذه الدراسة وفاعليتها لكن مبدأ التحديد منطقي وفعال ومهم جدا و فيه تنظيم وترتيب أكثر.

شخصيا ألزمت نفسي بأن أبدأ بكتابة هذه التدوينة في الساعة الحادية عشر والربع مساء فكان ذلك أمر منظم ومميز ولله الحمد.

أتمنى أن تعجبكم التدوينة

دمتم بود

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

لا تعليق

صامويل كولجيت

سمعت بقصته في أحد برامج اليوتيوب وقرأتها ببعض المواقع العربية في الإنترنت لكن للأسف لم تكن ذائعة ومشهورة كما يجب في المحتوى العربي في الويب لذلك أنقلها هنا في محاولة لتطوير محتوى الويب العربي وإثراءه.

هو صامويل كولجيت شاب لم يبلغ العشرين عاما عندما توفي والده، كان يعمل مع والده قبل ذلك في معمل بسيط للصابون.

بعد وفاة والده توجه لنيويورك حتى يعمل ويطور من نفسه ويحقق أمنيته وأمنية والده وهي أن يمتلك مصنع كبير للصابون تكون منتجاته منتشرة ومشهورة عالميا وفي الطريق لنيويورك التقى رجلا مسنا فتحدث معه وأخذ المسن يسأله عن قصته وسبب ذهابه لنيويورك فأخبره بقصته وأمنيته، فشجعه المسن وقال له بأنه سيكون هناك رجلا يمتلك مصنع منتجاته ستصبح عالميا فحاول أن تكون ذلك الرجل، أي وبما معناه أخبره أنه من سنن الحياة أنه سيكون مكافحين وناجحين في مجالات شتى من ضمنهم مجال الفتى ولكن الناجحين والمبدعين ليسوا كثر فعليه أن يجتهد ليكون منهم.

مرت الأيام والأسابيع والشهور والسنين وعمل واجتهد الفتى الطموح إلى أن أصبح رجلا ناجحا وامتلك مجموعة كولجيت التي عملت في مجالات الصابون والعطور ومجالات أخرى واشتهرت بمنتج عالمي كلنا نعرفه ونراه في أغلب المتاجر والجمعيات وهو معجون كولجيت.

الكفاح والاجتهاد والرغبة الصادقة طريق للنجاح فاجتهد لتحقق ما تصبو إليه.

أتمنى أن تعجبكم القصة

ملاحظة الصورة من غوغل

دمتم بود.

السبت، 22 أغسطس، 2015

لا تعليق

لو اتفقت الأذواق لبارت السلع

لمن يستغرب من حب الآخرين لألوان لا يجدها جميلة

لمن يتعجب من حب مجموعة من الأشخاص للأجواء شديدة البرودة

لمن يستهزئ بمن يسافر مع مجموعات سياحية خلال فصل الصيف ولا يسافر منفردا أو مع عدد قليل من الأشخاص

لمن يسخر ممن يشجع فريقا رياضيا غير فريقه

لمن يصدم ممن يقرأ كتبا بلغات أجنبية

لمن لا يعجبه من يختلف معه بالرأي

لمن لا يعترف بمن يحب الزهور البيضاء

لمن يجد من يشرب الشاي بلا سكر أبلها

لمن يجد من يقرأ الجرائد إنسانا غير متجدد أو إنسان لا يواكب التطور

لمن يجد كل من يختلف عنه إنسان غير طبيعي

يجب أن يعلم بأنه:

لو اتفقت الآراء لبارت السلع.

دمتم بود

ملاحظة: الصورة من غوغل

الأربعاء، 19 أغسطس، 2015

لا تعليق

الابتسامة اللئيمة

كان يحدق إليه مركزا لدقائق من المقهى المقابل لمحله وهو يتذكر عدد المرات التي باعه خلالها ساعات كلاسيكية بأسعار غير منطقية لا لسبب تجاري و لا لاستغلال جشع ولكن ربما لاضطهاد اجتماعي.

تذكر كم باع ذاك التاجر ساعات مماثلة لعدة أشخاص غيره بأسعار متدنية، تذكر عندما باع لأحدهم أمامه ساعة وباعه ساعة مماثلة بعدها بلحظات بضعف السعر.

تذكر كم قبل بذلك مرات عديدة وكم رفض دون كلمة اعتراض على هذه الأسعار الاضطهادية ليعود بعد فترة ويشتريها بنفس السعر مدفوعا بحب الساعات ولم ينسى أبدا الابتسامة اللئيمة للبائع في كل مرة.

كان ذلك لفترة طويلة....

يعمل اليوم في دار نشر مؤلفا للقصص القصيرة ذو لمسة فنية ملموسة في قصصه انتقل في العمل من دار لدار حتى استقر في دار الضياء كتب عددا كبيرا من القصص القصيرة، كان يتلقى عائدا ماديا مميزا لكنه ثابت لم يزد حتى مع نجاح قصصه.

كان يؤرقه أن قصصه تصدر باسم الدار ولا يكتب اسمه كمؤلف للسلسلة، كثيرا ما كان يناقش ويجادل المسؤول في دار النشر عن الظلم في عدم وضع اسمه ولكنه كثيرا ما كان يصمت بعدما يسمعه المسؤول نفس العبارة في كل مرة إذا لم تستطع التعايش مع هذه الفكرة فغادر لا أحد يجبرك على شيء وكان يرى الابتسامة اللئيمة في وجه المسؤول قبل أن يهم بالخروج.

في أحد الأيام وجد إعلانا أمام باب شقته ( زيادة الإيجار الشهري بنسبة 25% بدءا من الشهر القادم ) فيتصل غاضبا بالمسؤول عن المجمع السكني ويناقشه لدقائق طويلة تنتهي بعبارة إذا كنت لا تستطيع تحمل هذه التكلفة فغادر لست مجبرا على العيش هنا فيطول الصمت قبل أن ينهي المكالمة بكلمة حسنا ويكاد يجزم أن المسؤول يبتسم تلك الابتسامة اللئيمة.

الابتسامة اللئيمة ظلت مرافقة له طوال حياته يراها في وجوه عديدة بين أشخاص لا تربطهم أي صلة سوى صلة واحدة هي أنه التقى بهم ... يكاد يجزم أن أغلب من يلتقي بهم يبتسمون بتلك الابتسامة عندما يجبرونه هو فقط هو على شيء لا يريده.

في أحد الأيام استيقظ وأعد لنفسه فنجانا من القهوة وقرر أن يلغي هذه الابتسامة من وجوه الآخرين فقد استوعب أخيرا أنه المشكلة وأن الخلل به لا بالآخرين، جمع  السلسلة القصصية الجديدة وذهب للعمل قابل المسؤول عن دار النشر الذي تفاجأ من طلبه حيث أراد أن يسمع رأيه بالمجموعة القصصية .. قال المسؤول بعد أن وضع السلسلة على الطاولة قصصك لا تحتاج لرأيي فهي مميزة.. فرد عليه إذا سيكتب اسمي على الغلاف أجابه المسؤول أنت لا تمل من هذا النقاش.. فاجأ المسؤول بأخذ السلسلة من أمامه ووضع بدلا منها ورقة فسأله المسؤول... ما هذا؟؟ فأجاب استقالتي ثم خرج مبتسما تاركا المسؤول شاردا مصدوما.

في أحد المقاهي كتب تلك رسالة نصية للمسؤول عن مجمعه السكني رسالة نصية من هاتفة سأخلي الشقة في الغد قبل أن يزيد الإيجار بنسبة 50% تصور المسؤول وهو يقرأ الرسالة دون الابتسامة اللئيمة إنما بصدمة مشابهة لصدمة المسؤول عن دار النشر.

ظل يحتسي قهوته ويحدق ببائع الساعات لدقائق حير وأربك البائع خلالها قبل أن يتوجه إليه ويشير لإحدى الساعات سائلا إياه... بكم هذه الساعة؟

فأجابه بمئة قطعة نقدية.

ارتدى الساعة وقال ما أجملها ثم وضع على الطاولة خمسون قطعة نقدية وقال مبتسما ومحدقا بوجه البائع بل بخمسين قطعة نقدية كما هو معروض في الإعلان وغادر بعدها مبتسما بعدما رأى الصدمة المكررة من وجه المسؤول في دار النشر ثم المسؤول عن المجمع السكني ثم البائع وفي وجه كل من يفرض عليه أمرا غير معقول اضطهادا وظلما دون وجه حق لاحقا.

ملاحظة: الصورة من موقع غوغل.

أتمنى أن تعجبكم القصة القصيرة.

دمتم بود.